محمد بن مرتضى الكاشاني

367

تفسير المعين

بخارجين من أمره . [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 135 إلى 136 ] قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 135 ) وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 136 ) « قُلْ » : تهديدا . « يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ » : على ما تستطيعون . « إِنِّي عامِلٌ » : على مكانتي . « فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ » : أيّنا تكون . « لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ » : العاقبة الحسنى الّتي خلق اللّه لها بهذه الدّار . « إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [ 135 ] وَجَعَلُوا » : أي مشركي العرب « 1 » . « لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ » : خلق اللّه . « مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّهِ » : ؛ يصرف إلى الضّيفان والمساكين . « بِزَعْمِهِمْ » : من غير أمر من اللّه .

--> ( 1 ) كذا في النسخ . والظاهر أن الصحيح : « مشركوا العرب » .